
تواصل طواقم مصلحة مياه بلديات الساحل، منذ اللحظات الأولى لبدء تأثير المنخفض الجوي، تنفيذ تدخلاتها الميدانية في مناطق مواصي خان يونس ورفح، بهدف التخفيف قدر الإمكان من تداعيات المنخفض الجوي والحد من مخاطر تجمع مياه الأمطار، في ظل الظروف الميدانية الصعبة.
وتأتي هذه التدخلات في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان والنازحون، نتيجة التدهور الكبير الذي لحق بالبنية التحتية، إلى جانب النقص الحاد في قطع الغيار ومستلزمات أعمال الصيانة، الأمر الذي يحد من قدرة الطواقم على تنفيذ أعمال الصيانة والتدخلات بالوتيرة المطلوبة.
وفي ظل كارثة إنسانية متفاقمة تضرب مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في ظروف مأساوية بالغة القسوة، ويحتاجون إلى تدخلات عاجلة وطارئة، أطلقت مصلحة مياه بلديات الساحل سلسلة نداءات استغاثة عاجلة دعت فيها المؤسسات الدولية والجهات المعنية إلى التدخل الفوري والعمل على تسهيل إدخال قطع الغيار والمستلزمات الفنية ومواد الصيانة، بما في ذلك مستلزمات صيانة الآليات الثقيلة والزيوت والمعدات المستخدمة في أعمال تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، وذلك لضمان استمرارية عملها وتمكين الطواقم من مواصلة تدخلاتها الميدانية، والحد من مخاطر تجمع مياه الأمطار والفيضانات التي قد تعصف بحياة السكان والنازحين في أي وقت، والحفاظ على الحد الأدنى الممكن من خدمات المياه والصرف الصحي.
ويُذكر أن مصلحة مياه بلديات الساحل تواصل أيضًا تنفيذ تدخلاتها الميدانية من خلال مشاريع استئجار الآليات الثقيلة وتوفير الأيدي العاملة الفنية في مختلف مناطق قطاع غزة، بتمويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وذلك لمساندة فرق الطوارئ التابعة للمصلحة والبلديات، وتعزيز قدراتها على الاستجابة للتحديات الميدانية، وتنفيذ أعمال الصيانة ومعالجة تجمعات مياه الأمطار والصرف الصحي، والحد قدر الإمكان من تداعيات المنخفضات الجوية.



