الإثنين 17 شعبان 1440هـ - 22 أبريل 2019م
  • حملة التوعية الجماهيرية لمشروع إنشاء بركة تجميع مياه الأمطار في حي الجنينة برفح

    حملة التوعية الجماهيرية لمشروع إنشاء بركة تجميع مياه الأمطار في حي الجنينة برفح



     حملة التوعية الجماهيرية لمشروع إنشاء بركة تجميع مياه الأمطار في حي الجنينة برفح

    مدة الحملة: من 1 يناير وحتى 30 فبراير

    الأهداف المحددة :

    §         التحذير من الاقتراب من برك تجميع المياه وتوجيه الأطفال للعب في أماكن آمنة .

    §         عدم شبك خطوط الصرف الصحي بخطوط تجميع مياه الأمطار أو فتح مناهل الصرف الصحي اثناء الشتاء لمنع اختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الأمطار .

    §         المحافظة على نظافة  برك تجميع المياه للمحافظة على المياه من التلوث .

    §         المحافظة على سلامة السياج المحيط ببرك المياه حفاظاً على سلامة الأطفال .

    §         عدم التعدي على شبكات المياه لمنع التلوث والهدر .

    §         ترشيد استهلاك المياه .

    الرسائل الموجهة:

    1. ترشيد إستهلاك المياه
    2. التحذير من الاقتراب من برك تجميع المياه
    3. حث المواطنين على التعاون في المحافظة على شبكات تجميع مياه الأمطار لمنع اختلاط مياه الصرف الصحي مع مياه الأمطار
    4. المحافظة على نظافة المرافق المنشأة والمحافظة على المياه من التلوث
    5. عدم التعدي على شبكات وخطوط المياه والصرف الصحي لمنع الهدر والتلوث

    أنشطة التوعية الميدانية: تم من خلال الأنشطة المختلفة توجيه الرسائل التوعوية سابقة الذكر .

    Ø      تنفيذ (300) زيارة منزلية .

    Ø      تنفيذ عدد (10) ورشات عمل للسيدات .

    Ø      زيارة (23) محل تجاري ( محلات بقالة وورش ) والحديث مع (24) تجمع للرجال .

    Ø      تنفيذ (8) لقاءات تثقيفية لأطفال التمهيدي في رياض الأطفال (الفجر – المنارة – مجدي يونس – المنصوري ).

    Ø      تنفيذ لقاءات تثقيفية لجميع الفصول الدراسية في مدرسة الجنينة الإعدادية المشتركة الكائنة بالقرب من بركة تجميع مياه الأمطار ( عدد الطلاب 1206 طالب وطالبة ).

    Ø      توجيه الرسائل التوعوية للأطفال الذين يقطنون في المنطقة المجاورة لبركة المياه أثناء مرورهم بالقرب منها.

    Ø      توزيع الملصق التوعوي الخاص بالحملة أثناء تنفيذ الأنشطة المختلفة .

    الأنشطة الإعلامية الداعمة:

    ·         تصميم وطباعة يافطات في الشوارع المحيطة ببركة المياه .

    ü      الرسالة التوعوية الأولى : توجيه الأطفال للعب في أماكن آمنة بعيداَ عن برك تجميع المياه حفاظاَ على سلامتهم

    ü      الرسالة التوعوية الثانية : المحافظة على نظافة برك المياه وعدم شبك خطوط الصرف الصحي بخطوط تجميع المياه .

    ·         تصميم وطباعة ظهر فاتورة مصلحة المياه

    ü      الرسالة التوعوية : توجيه الأطفال للعب في أماكن آمنة بعيداَ عن برك تجميع المياه حفاظاَ على سلامتهم .

    ·         تصميم وطباعة لوحات جدارية 

    ü      الرسالة التوعوية الأولى : توجيه الأطفال للعب في أماكن آمنة بعيداَ عن برك تجميع المياه حفاظاَ على سلامتهم

    ü      الرسالة التوعوية الثانية : المحافظة على نظافة برك المياه وعدم شبك خطوط الصرف الصحي بخطوط تجميع المياه

    ·         تصميم وطباعة ملصق توعوي

    ü      الرسالة التوعوية : الإشارة إلى السلوكيات الخاطئة في التعامل مع برك المياه والنتائج المترتبة على ذلك .

    ·         تصميم وبث إعلان إذاعي ويشمل رسالتين توعويتين :

    ü      الرسالة الأولى : التحذير من الاقتراب من برك تجميع المياه وتوجيه الأطفال للعب في أماكن آمنة .

    ü      الرسالة الثانية : التعريف بأهمية إنشاء برك تجميع المياه لغرض الاستفادة من مياه الأمطار عن طريق حقنها في باطن الأرض .

     

    ·         تم عمل زاوية خاصة للمشروع على الموقع الالكتروني الرسمي لمصلحة مياه بلديات الساحل لنشر الرسائل التوعوية الخاصة بالمشروع

  • مصلحة مياه بلديات الساحل والأزمات المتجددة والمتجذرة للمياه والحلول الممكنة

    مصلحة مياه بلديات الساحل والأزمات المتجددة والمتجذرة للمياه والحلول الممكنة



    مصلحة مياه بلديات الساحل والأزمات المتجددة والمتجذرة للمياه والحلول الممكنة

     

    تتواصل مشكلة نقص المياه الصالحة للشرب أو للاستخدام المنزلي في قطاع غزة وهي مشكلة ينطبق عليها وصف المتجذرة، لأنها مشكلة ليست حديثة العهد ولا طارئة ، وأن هناك حلولاً إستراتيجية وضعت موضع التنفيذ الفعلي من شأنها وضع حد لمشكلة النقص الحاد. وهي مشكلة متجددة لأنها تتصاعد في أوقات تصل إلى ذروتها، خاصة عندما تتفاقم مشكلة الكهرباء وتحرم المناطق السكنية من التغذية الكهربائية لساعات طويلة، مما يتسبب في حرمان قطاعات واسعة من الجمهور من المياه لأيام متتالية ما يتسبب في معاناة كبيرة تضاف إلى معاناتهم الناجمة عن نقص كميات المياه وعدم صلاحيتها للشرب أو للطبخ وفي بعض الأحيان هي غير صالحة للغسيل والاستحمام أيضاً لشدة ملوحتها في بعض مناطق مدينة غزة على وجه الخصوص.

     

    مشكلات المياه المتجذرة:

    يعاني الوضع المائي لقطاع غزة من وضع كارثي ويجمع الخبراء وجهات الاختصاص على أن القطاع يقف على حافة الهاوية مائياً، حيث تسبب السحب الجائر للمياه من الخزان الجوفي إلى انخفاض منسوبه  عن مستوى سطح البحر، وفي ظل نقص كميات الأمطار المتساقطة وتناقص الكميات التي تغذي الخزان الجوفي مع الوقت (سواء بسبب تناقص كميات مياه الأمطار أو تناقص مساحة الأراضي بسبب الزيادة السكانية التي تتسبب في تغطية المباني لمساحات أكبر من الأرض بالإضافة إلى عمليات تدمير مناطق الكثبان الرملية التي تمثل أحد أهم وأسرع المناطق لإعادة التغذية) وعدم كفاية مشاريع معالجة المياه وإعادة حقنها، ترتفع نسب الملوحة والتلوثبشكل متسارع .

    كما تشكل طرق التخلص من المياه العادمة عاملاً مهماً من العوامل التي تسهم في الإضرار بالخزان الجوفي وصلاحية مياهه للاستخدام الآدمي، حيث لا زالت الحفر الامتصاصية هي الطريقة التي يتم التخلص بهامن المياه العادمة في العديد مدن وقرى قطاع غزة. هذا بالإضافة للأثر السيئ لبعض مشاريع تجميع ومعالجة مياه الصرف الصحي القديمة والتي تسعى مصلحة مياه بلديات الساحل إلى إنهائها وإرساء دعائم نظام معالجة ينسجم والمعايير الدولية ذات العلاقة وخاصة أحواض التجميع في المحافظة الشمالية.

    ويضاف إلى النقص المتنامي للمياه في الخزان الجوفي وتلوثها مشكلة قدم شبكات توزيع المياه للمنازل الأمر الذي يلعب دوراً مؤثراً في إهدار وتبديد كميات كبيره من المياه وحرمان السكان منها، وهو أمر يكون في بعض الأحيان ملوثاً إضافياً يضاف للعوامل سابقة الذكر.

     

    مشكلات المياه المتجددة:

    ويمكن وصف مشكلة المياه في القطاع بالمتجددة لاعتبارين مهمين، الأول أن المشكلات المتجذرة السابقة هي مستمرة فعمليات السحب الجائر مستمرة وتتعزز بالنظر للزيادة السنوية في أعداد السكان والتي تصل إلى حوالي 4% ما يتطلب سحب كميات أكبر لتلبية الحاجة المتزايدة عاماً بعد عام. والنقص المتنامي في الكميات التي تغذي الخزان هو أمر قائم أيضاً بالإضافة لطرق التخلص من المياه العادمة ومياه الصرف الصحي ...الخ.

    ويضاف إلى ما سبق مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، ولاسيما في الأزمات التي تكررت خلال صيف 2010 حيث ينقطع التيار الكهربائي ساعات متواصلة وصلت 18 ساعة في اليوم ، ما يسهم في انقطاع المياه وعدم وصولها للمنازل، سواء تعلق الأمر بتوقف مضخات المياه التي تضخ من الآبار، أو  بتوقف مضخات المنازل عن رفع المياه للخزانات العلوية وهي مشكلة جدية وتطال القطاع الأكبر من السكان بالنظر لطبيعة أغلبية مساكن غزة التي أصبحت تعتمد التوسع العمودي وبالتالي فإن التيار الكهربائي أصبح عاملاً حاسماً في إيصال المياه للمنازل.

    يضاف إلى ذلك مشكلة عدم القدرة على جدولة وتنسيق المواعيد بين انقطاع التيار الكهربائي في منطقة ما وضخ المياه إليها وهي مشكلة تسهم جدياً في تعميق المشكلة القائمة.

     

    مصلحة مياه بلديات الساحل والحلول الممكنة:

    لقد شكل إنشاء مصلحة بلديات الساحل خطوة طموحة نحو إنشاء جهة اختصاص مركزية تعنى بشئون المياه والصرف الصحي وتضع الخطط والرؤى الاسترتيجية لحل المشكلات القائمة تدريجياً والتخطيط للارتقاء بأوضاع الخدمات على هذا الصعيد للمستويات المقبولة دولياً، ولكن المصلحة ورثت وضعاً كارثياً، وهي تعاني من الحصار كغيرها من المؤسسات الرسمية والأهلية وفي الوقت نفسه تعاني إدارياً من عدم وجود إرادة قوية نحو إنهاء ضم أقسام المياه والصرف الصحي في البلديات كافة للمصلحة وتمكينها من إدارة الموارد والأفراد على نحو مهني يحقق التقدم المنشود.

    وعلى الرغم من كل التحديات والصعوبات فإن المصلحة عملت ولازلت تعمل على توفير الإحتياجات المائية الحالية والنظر للمستقبل لتوفير احتياجاته عبر مشاريع تطويرية قصيرة – متوسطة – طويلة الأمد من خلال :

    • إدارة سليمة لمياه الخزان الجوفي عن طريق حفر آبار مياه صغيرة لتلبية احتياجات التجمعات السكانية وإعادة تقييم لكميات الضخ من آبار البلديات .
    • تحسين كفاءة الشبكات عن طريق صيانة تغيير الشبكات القديمة وتطبيق نظام التوزيع العادل بالمناطق ونظام المراقبة والتفتيش عل التسربات والوصلات غير القانونية .
    • تثقيف المجتمع المحلي حول الوضع المائي عن طريق عمل برامج توعية وعقد اللقاءات الجماهيرية لتعريف السكان بوضع المياه وتحفيز الجماهير لدفع فواتير خدمات المياه وتسخير وسائل الإعلام للوصول للأهداف المرجوة .
    • إيجاد مصادر مياه بديلة عن الخزان الجوفي والإتجاه نحو تحلية المياه عن طريق تركيب محطات تحلية على الآبار المالحة وإنشاء محطات تحلية مياه البحر مما سيؤدي إلى تخفيف الضغط على الخزان الجوفي أيضاً تسويق إنشاء مشاريع تحلية مياه البحر الكبيرة واحدة لخدمة محافظتي غزة والوسطى والأخرى لخدمة محافظتي رفح وخانيونس .
    • العمل على تحسين نظام تجميع مياه الأمطار للإستفادة منها بحقنها وإعادتها للخزان الجوفي عن طريق زيادة كفاءة أحواض تجميع مياه الأمطار وزيادة المناهل وتشجيع الممولين على عمل مشاريع جديدة للإستفادة القصوى من مياه الأمطار .
    • العمل على تحسين كفاءة محطات معالجة مياه الصرف الصحي عن طريق تحسين كفاءة شبكات التجميع القديمة وتمديد شبكات جديدة في المناطق غير المخدومة للتقليل من تلوث المياه الجوفية ، تحسين كفاءة أحواض المعالجة لتحسين نوعية المياه المعالجة للإستفادة منها وحقنها بالخزان الجوفي أو إعادة استخدامها في الزراعة ، أيضاً إنشاء محطات معالجة جديدة لتغطية الإحتياجات الحالية والمستقبلية .

     

     

  • الصيانة والنظافة الدورية لخزانات المياه سبيل للحماية والوقاية من الكثير من الأمراض.

    الصيانة والنظافة الدورية لخزانات المياه سبيل للحماية والوقاية من الكثير من الأمراض.



    الصيانة والنظافة الدورية لخزانات المياه سبيل للحماية والوقاية من الكثير من الأمراض.

    لماذا نعتني بنظافة الخزان؟

    • لأن هناك نسبة من المياه  أسفل مستوى الحنفية في الخزان لا يتم استهلاكها تقدر بحوالي 3% من مياه الخزان.
    • لأن الرمال والغبار في المياه تترسب في قاع الخزان وبمرور الزمن تكون عامل من أهم عوامل تلوث مياه الخزان.
    • لأن المياه الملوثة (قد يحدث تلوث للمياه أثناء مرورها بالشبكات أو أثناء نقل المياه المحلاة) تسبب العديد من الأمراض البكتيرية والفيروسية والطفيلية خاصة النزلات المعوية – الاسهالات.

    صيانة الخزانات:

    • تتمثل عملية صيانة خزانات المياه بالفحص الدوري بالعين المجردة للخزان من الداخل والخارج وذلك لضمان حياة طويلة له ولضمان نوعية مياه صالحة للشرب أو الإستخدام المنزلي و يمكن اعتبار صيانة الخزانات بصورة دورية مقياسا لتوفير التكاليف.
    • عند ملاحظة تغير في طعم ولون ورائحة المياه أو ملاحظة وجود طحالب أو اي حشرات في/على الخزان يجب البدء في تنظيفه.

    التعليمات الخاصة بتنظيف خزان المياه:

    • اغلاق المحابس المغذية للخزان.
    • الاستعانة بشخص مساعد لربة البيت وليكن رب الأسرة وفي حالة عدم وجوده فيمكن أن يكون أحد الأبناء في سن 14 سنة فما فوق.
    • سكب الماء الموجود في خزان المياه بشكل كامل.
    • النظر داخل الخزان باستخدام ضوء مناسب (كشاف) والتأكد من عدم وجود طبقة أوساخ داخل الخزان.
    •  سكب كمية من الكلور مع كمية من المياه داخل الخزان ( تركيز الكلور 50 ملجم / لتر)
    • غسل قاع الخزان والجدران والسقف باستخدام فرشاة بعصا مناسبة تخصص لتنظيف الخزان  .
    • افراغ الخزان من مياه التنظيف وغسله بمياه نظيفة عدة مرات.
    • ملء الخزان بالمياه واغلاقه جيدا.
    • سحب المياه من الخزان عن طريق فتح الصنابيرلغسل الشبكة.
    • اعادة ملء الخزان بالمياه النظيفة واحكام إغلاقه.

    ملاحظـــة: تتبع نفس التعليمات مع الجالونات الخاصة بمياه الشرب.

                    إرشادات هامــة خاصة بخزانات مياه الشرب:

    • من المهم دائما افراغ الخزان تماما من بقايا الماء القديم قبل تعبئته مرة اخرى.
    • من المهم عدم لمس فتحة الخزان وحنفية الخزان باليدين قدر المستطاع.
    • يجب أن يكون الخزان بعيدا عن الحيوانات والطيور.
    • وضع الخزان في مكان نظيف في البيت بعيدا عن الأطفال.
    • من المهم عدم الابقاء على الماء داخل الخزان أكثر من 7 أيام.
    • يفضل وضع الخزان بعيدا عن أشعة الشمس.
    • استخدام الخزانات المصنوعة من البلاستيك عوضا عن تلك المعدنية وذلك منعا لحدوث الصدأ.
  • برنامج التوعية البيئية في المدارس للعام الدراسي 2009 -2010

    برنامج التوعية البيئية في المدارس للعام الدراسي 2009 -2010



    برنامج تثقيفي تقوم به مصلحة مياه بلديات الساحل حيث تسعى المصلحة وعبر إجراءات مختلفة إلى المحافظة على موارد المياه  ومن ضمن تلك الإجراءات حملات التثقيف والتوعية الجماهيرية حيث تهدف من خلالها إلى  تحسين أداء المواطنين في التعامل مع المياه وتغيير الأنماط والعادات الإستهلاكية لديهم . فهو يستهدف البرنامج الأطفال ( طلاب وطالبات المرحلة الإبتدائية ) كونهم يمثلون شريحة كبيرة ومهمة في المجتمع وبهدف تنشئة أجيال لديها الشعور بالمسئولية اتجاه قضايا البيئة وخاصة القضايا المتعلقة بالمياه .

     كما عمد البرنامج إلى إشراك إدارات المدارس والمدرسين في تنفيذ البرنامج أو الإشراف على تنفيذه لما لهم من تأثير على سلوك الطلاب ومتابعة سلوكهم بعد الإنتهاء من تنفيذ البرنامج .

    أهداف البرنامج :

    1- زيادة الوعي المائي لدى الطلاب عن طريق تعريفهم أسباب مشكلة المياه والنتائج المترتبة عليها .

    2- ترشيد الإستهلاك عن طريق تعليم الطلاب السلوكيات الصحيحة في التعامل مع المياه في مختلف المجالات . 

    آلية عمل البرنامج :

     يتم تنفيذ البرنامج من خلال :

    - التنسيق مع إدارة التربية والتعليم في وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم في وكالة الغوث لتحديد عدد المدارس المستهدفة .

    - عقد ورش عمل لمنسقي ومنسقات الصحة المدرسية في المدارس المستهدفة ليتم إشراكهم في تنفيذ البرنامج  أوتسهيل عملية تنفيذه من خلال متطوعات ، ويتم تزويد المنسقين و المنسقات أو المتطوعات بالمادة التثقيفية التي سيتم عرضها في المدارس وتدريبهم عليها .

     

    أنشطة البرنامج :- يشتمل البرنامج على نشاطين أساسيين :

     الأول : جلسات تثقيفية :

     يتم من خلالها التركيز على توضيح مشكلة المياه والنتائج المترتبة عليها ، وأفضل الطرق للحفاظ على الموارد المتاحة عبر ترشيد الإستهلاك وإتباع السلوكيات السليمة في التعامل مع المياه عن طريق عرض المعلومات بواسطة برنامج البوربوينت على شاشة العرض أو على أجهزة الحاسوب وقد تم الإعتماد على الصور والرسومات كوسيلة أسهل ومفضلة أكثر لتوصيل المعلومة للأطفال .

    الثاني : الإستماع لأغنية " المية حياتنا ومستقبلنا  :

     وهي من إصدار مصلحة مياه بلديات الساحل وتحث على عدم الإسراف في المياه .

       والجدول التالي يوضح المناطق التي تم تنفيذ البرنامج بها وعدد المدارس في كل منطقة .

     المنطقة

    عدد المدارس

    المنفذين

    مدة الحملة

    رفح

    وكالة

    24

    مدرسي /ات الصحة المدرسية

     

    15/1/2010 – 15/3/2010

    حكومة

    8

    متطوعات

    دير البلح

    وكالة

    6

    متطوعات

    25/3/2010-25/4/2010

     

     

    قامت بعض المدارس بتنفيذ أنشطة أخرى مثل : إذاعة مدرسية – إحتفال خاص بالمياه – جلسات توعية للأهالي .

     

     

  • جودة المياه

    جودة المياه



    اعتمد الإنسان بطبيعته عند تقييم نوعية مياه الشرب أوأي نوع آخر من المياه على حواسه الخاصة ، وقد كان الاحساس هو المقيم الوحيد لجودة المياه أوعدمها ، لذا يعتبر الماء العكر الواضح اللون الكريه الطعم و الرائحة ماء خطرا ولا يمكن استخدامه للشرب ( التلوث الفيزيائي )، أما اليوم فهناك أجهزة دقيقة تحدد نوعية المياه المختلفة للإستخدامات المتعددة ،سواء للشرب أو الزراعة أوالصناعة حيث توجد مواد لايمكن إدراكها بالحواس ولها آثار ومخاطر على البيئة والصحة العامة،لذلك وضعت منظمة الصحة العالمية مواصفات خاصة بمياه الشرب.

     حتى تكون المياه صالحة للاستخدام الآدمى يجب أن تتوفر فيها الشروط التالية:-

    -     أن تكون صافية بلا لون أوطعم أو رائحة.

    -     أن تخلو من أي مسببات للامراض.

    -     أن يكون محتواها من المواد الكيميائية في حدود مواصفات منظمة الصحة العالمية.

    نوعية المياه في قطاع غزة: تقاس نوعية مياه الخزان الجوفي في قطاع غزة بنوعية المياه المستخرجة من آبار المراقبة وآبار الشرب وتختلف نوعية المياه المستخرجة باختلاف المناطق والأعماق . وقد أثبتت الفحوصات و الدراسات أن 90 % من المياه في القطاع تحتوي على نسب عالية من الملوثات.

    ثلوث المياه :  ويقصد به وجود تغير في مكونات ومواصفات الماء بصورة مخالفة للمعايير الصحية المسموح به لأسباب طبيعية أوبفعل نشاطات الإنسان بحيث تصبح المياه غيرصالحة للإستخدامات المختلفة وتشكل تهديداً لصحة الإنسان.

    هناك نوعين من التلوث

    الأول: تلوث كيميائي:- وهو ارتفاع نسبة الأملاح في المياه ويتم تحليل عينات المياه لمعرفة تركيزعنصري الكلورايد و النترات كمؤشرين أساسيين لهذا النوع من التلوث.

     يصل تركيز عنصر الكلورايد إلى أقل من 250 ملجم/ لتر في مناطق الكثبان الرملية كما بالمنطقة الشمالية والجنوبية الغربية من قطاع غزة ، أما في المناطق الأخرى فيزداد التركيزليصل ما بين 500 ملجم/لتر ألى 10000 ملجم/ لتر، ( محدد منظمة الصحة العالمية لهذا العنصر 250 ملجم / لتر )  وترجع أسباب التلوث بعنصر الكلورايد إلى ظاهرة تداخل مياه البحر مع الخزان الجوفي نتيجة للسحب الجائر لمياه الخزان .

    أما عنصر النترات فيصل تركيزه في بعض المناطق إلى 400 ملجم/ لتر وهذه النسبة أعلى بكثير مما أوصت به منظمة الصحة العالمية ( 50 ملجم / لتر) .

    من أسباب التلوث بالنترات عدم وجود شبكات صرف صحي في جميع المناطق – استخدام الأسمدة الكيماوية في الزراعة بشكل جائر ودون رقابة – استخدام مبيدات الآفات الزراعية.

    هناك نوع آخر من التلوث الكيميائي و هو التلوث بعنصر الفلورايد والذي لوحظ إرتفاع نسبته في المياه في بعض المناطق مثل خانيونس و المحافظة الوسطى ، ومعروف ان هذا العنصر مهم لمكافحة تسوس الأسنان لكن لزيادة نسبته خاصة في مياه الشرب تأثير سلبي على الصحة.

    النوع الثاني من التلوث هو:

     تلوث بيولوجي:- وجود عدد من الكائنات الحية الدقيقة في المياه وهي المسئولة عن انتشار بعض الأمراض ، ويقاس بوجود نوعين من الكائنات الدقيقة وهما coliforms  وstreptococcusكمؤشرين أساسيين لهذا النوع من التلوث . ومن أنواع الملوثات البيولوجية الأخرى الفيروسات مثل تلك المسببة لإلتهاب الكبد الوبائى – الأوليات مثل انتاميبا هوستوليتكا والجارديا.

    ويحدث التلوث البيولوجي نتيجة:

    - اختلاط مياه الصرف الصحي مع مياه الشرب بسبب اهتراء شبكات الصرف الصحي.

    - عدم وجود نظام صرف صحى أصلا واستخدام الحفر الامتصاصية

    - إهتراء شبكات المياه أو قربها من شبكات الصرف الصحي.

    - التعديات على شبكات المياه والوصلات غير القانونية.

    - عدم غسل خزانات المياه المنزلية.

    للحد من تلوث المياه يجب:

    -     إصلاح أي عطب في خطوط المياه حتى لا تكون مصدراً للتلوث.

    -     القيام بعمل إمدادات المياه والصرف الصحي بإشراف الجهات المختصة.

    -     غسل الخزانات الداخلية للمنازل باستمرار ويراعى أن تكون ذات غطاء محكم.

    -     عدم حفر الحفر الامتصاصية على أعماق كبيرة أو قريبة من خطوط المياه.

    -     الحد من استخدام المبيدات والأسمدة الزراعية.

    -     التبليغ عن أي مشكلة في شبكات المياه أو الصرف الصحي أو عند الشعور بأي تغيير فى خواص المياه.

    -     الحد من استنزاف الخزان الجوفي وإيجاد مصادر بديلة.

  • محاربة الوصلات غير القانونية و ترشيد استهلاك المياه

    محاربة الوصلات غير القانونية و ترشيد استهلاك المياه



     

    قطاع غزة يعتبر من أكثر المناطق في العالم من حيث الكثافة السكانية, حيث يصل عدد السكان (حسب توقعات دائرة الإحصاء المركزية) إلى 1,6 مليون نسمة و من المتوقع أن يزيد عدد السكان ليصل إلى 2.97 مليون نسمة في العام 2025.

     

    ويعتبر الخزان الجوفي و المياه الجوفية هو المصدر الوحيد لتلبية احتياجات السكان من المياه للاستخدامات المتعددة (المنزلي و الصناعي و التجاري و الزراعي ) , و نظرا لتزايد أعداد السكان و زيادة الرقعة العمرانية في أراضي القطاع و قلة الأمطار في قطاع غزة, الأمر الذي أدى إلى انخفاض نسبة المياه التي يتم ترشيحها إلى الخزان الجوفي و ذلك لتعويض المياه التي يتم سحبها منه , فقد وصل الوضع المائي في القطاع إلى مستوى خطير من التدهور وانخفض منسوب الخزان الجوفي بشكل كبير الأمر الذي أدى إلى تداخل مياه البحر الأبيض المتوسط مع مياه الخزان الجوفي كنتيجة لذلك. و كنتيجة طبيعية لهذا التدهور في كميات المياه و تداخل مياه البحر مع مياه الخزان الجوفي فقد تدهورت جودة المياه المتوفرة للشرب بشكل كبير في العديد من مناطق القطاع و خاصة الجنوبية منها.

    أضف إلى ذلك , الممارسات السيئة التي يقوم بها المواطنين في قطاع غزة من حيث تعاملهم مع المياه , فالإسراف المفرط في استخدام المياه و حفر الآبار الخاصة بدون ضوابط و لا رقابة من احد , و الوصلات غير القانونية التي يستخدمها البعض لتمديد منازلهم و مزارعهم بالمياه بدون وجود آلية رقابة و ضبط لهذه الوصلات. كل هذه التصرفات غير القانونية و اللاخلاقية فاقمت من المشكلة وزادت أبعادها.

    من هنا و حتى يساهم الجميع في إنقاذ ما يمكن إنقاذه و بناء غدا نتمنى من الله أن يكون أفضل , نبعت الحاجة لتضافر جميع الجهود من اجل توعية شاملة حول هذه الممارسات الخاطئة في التعامل مع مشكلة المياه و الآثار المدمرة التي قد تنتج عنها و تؤثر على مستقبل هذا القطاع ألخدماتي الحيوي.

    المشكلة:

    الأسباب المؤدية الى مشكلة المياه ممكن تقسيمها إلى نوعين:

    الأول: أسباب لا يمكن التدخل فيها و التأثير عليها و منها

    -          الزيادة السكانية المستمرة في قطاع غزة و التي تؤدي الى زيادة الرقعة السكانية باستمرار.

    -          الانخفاض السنوي لمعدلات تساقط الأمطار.

    الثاني: أسباب يمكن التدخل بها و تغيرها نحو الأفضل.

    -          الإسراف من استهلاك المياه.

    -          السرقات و التعديات على شبكات المياه.

    -          حفر الآبار الخاصة بدون مراقبة ومتابعة.

    لذا فان الجهود الهادفة إلى تحسين الوضع المائي في قطاع غزة ومحاولة تجنب الكارثة بقدر الإمكان ستنصب حول معالجة و التعامل مع النوع الثاني من المشاكل. فالاستخدام السيئ للمياه من قبل المواطنين و المتمثل بالإسراف الزائد عن الحد و عدم الاهتمام باستخدام ما يكفي من المياه حسب الحاجة فقط, أصبح يتزايد بشكل كبير و خاصة في المناطق الجنوبية و الشمالية من قطاع غزة. و من صور الإسراف في الاستخدام التي تم رصدها:

    1.       ري الاحواش و الأراضي الزراعية باستخدام القنوات او ترك المياه تجري من الخراطيم بدون تقنين و تحديد لاماكن الري و ذلك يستمر لساعات طويلة.

    2.       تشغيل مولد المياه الداخلي في المنزل لتعبئة الخزانات العلوية و عدم الاهتمام باطفائها رغم وجود خلل في عوام الخزان , الامر الذي يؤدي الى فيضان المياه خارج الخزانات لساعات طويلة.

    3.       غسل السيارات في الشوارع بكميات كبيرة من المياه.

    4.       استخدام المياه بشكل مفرط لأغراض النظافة الداخلية للمنازل.

    5.       استخدام المياه بشكل مفرط لأغراض النظافة الشخصية.

    كذلك فان السرقات و التعديات على شبكات المياه القائمة تمثل جزءا كبيرا من المشكلة , حيث يقوم عدد كبير من المواطنين بالتلاعب و التحايل على القوانين و سرقة المياه باشكال مختلفة و متنوعة , لكي يهرب من تسديد الاستحقاقات اللازمة عليه , و من أشكال المخالفات التي يقوم بها المواطنين و التي تندرج جميعها تحت بند سرقة المياه.

    1.       السرقة المباشرة من خطوط المياه لاغراض الاستخدام الزراعي.

    2.       السرقة المباشرة من خط المياه لاغراض الاستخدام المنزلي.

    3.       عمل اشتراك مياه رسمي و التعريف على انه اشتراك منزلي و بعد تمديد الاشتراك يتم استخدامه في الزراعة.

    4.       تسجيل اشتراك رسمي و عدم تركيب عداد فيتم سحب المياه بدون تسجيل.

    5.       تسجيل اشتراك لشخص واحد و يتم تمديد مياه لعدد كبير من المنازل حتى تقوم هذه المنازل بتسديد الفاتورة نيابة عنه و يحصل صاحب الاشتراك على المياه مجانا.

    6.       يقوم بعمل معاملة توقيف اشتراك المياه بحجة السفر او تغير مكان الاقامة , و يستمر باستخدام المكان ومياه الاشتراك بدون تسجيل أو فواتير.

    7.       التلاعب في العداد و تعطيله حتى يتم تسجيل الحد الادني رغم ان المسحوبات من المياه تتجاوز الحد الادنى بكثير.

    8.       رفع العداد خلال الشهر و إعادته عند اقتراب موعد أخذ القراءات, حتى لا يتم تسجيل الاستهلاك من المياه خلال فترة رفع العداد.

    أما ما يتعلق بحفر الابار الخاصة فالحديث يزداد خطورة في هذه الناحية , فالابار الخاصة و التي لا يتم التحكم بها و متابعتها من قبل الجهات المختصة تمثل الخطر الاكبر على مستقبل خدمات المياه في الحاضر و المستقبل. فعملية السحب غير المبرمج للمياه و التي لا يتبع اية معايير سليمة , سيؤدي في النهاية الى تعجيل المحتوم و تسريع عملية انهيار الخزان الجوفي و تدهور جودة المياه.

    و يزداد الامر خطورة عندما نعلم ان المياه التي يتم سحبها من الخزان الجوفي من خلال الابار الخاصة لا يتم اجراء اية فحوصات عليها من قبل اصحابها, حيث يتم استخدامها و التوزيع منها لاغراض الشرب و الاستخدام المنزلي بدون أدنى مراعاة لمعايير السلامة البيئية و التي توجب تطهير و تعقيم المياه قبل استخدامها. هذا الامر يؤدي في النهاية الى انتشار الامراض و تدهور الوضع الصحي للعديدين من مستخدمي هذه المياه.

  • دور المرأة في ترشيد استهلاك المياه

    دور المرأة في ترشيد استهلاك المياه



     

    مثلما للرجل دوره الهام والأساسي في بناء الأسرة والإشراف عليها وتأمين احتياجاتها المادية والمعنوية فإنه للمرأة ربة المنزل الدور الهام في ذلك وخاصة في موضوع ترشيد استهلاك مصادر الطاقة من كهرباء وماء وغيره وتقع على عاتقها مسؤولية تحديد وتنظيم مصاريف المنزل المختلفة من أكل وشراب وشراء الملابس وغيرها

    .

    إذا هي المشرفة المسئولة عن كل ذلك ضمن المنزل بالإضافة إلى الرجل الذي قليلا" ما يهتم بتلك الأمور نظرا" لانشغاله في عمله خارج المنزل. كما أن وجود المرأة في البيت يرتب عليها مهام عديدة إضافة إلى مهامها التربوية والاجتماعية الأخرى اتجاه أفراد أسرتها فمثلا" عندما ترى أطفالها يفتحون حنفية المياه لبعض الوقت دون فائدة من واجبها أن تطلب منهم إغلاق الحنفية واستخدامها عند الحاجة فقط ويأتي دورها التربوي الهام في توضيح أسباب ذلك لتغرس فيهم مفهوم المسؤولية والحرص الدائم على الثروات الوطنية منذ صغر سنهم وتعلّمهم أن هدر المياه باعتبارها ثروة وطنية هامة سيؤدي بهم إلى الهلاك في حال فقدت.

    ولا فائدة من ترك الحنفية تهدر المياه سوى الخسارة المادية حيث ترتفع فاتورة المياه وتصبح عبئا" ماليا" على رب الأسرة هذا بالإضافة إلى باقي الفواتير الأخرى كالكهرباء والهاتف....ولا بد من أن يعرف أفراد الأسرة بأن الإنسان يمكن أن يعيش لمدة شهر بدون غذاء لكنه لا يمكن أني عيش أكثر من أسبوع بدون مياه.

    كما أن هدر المياه هو الكمية الزائدة عند الحاجة وهي مسألة مرتبطة بسلوكية الأفراد ويعود سبب ذلك إما لعادات مكتسبة أو عدم معرفة أو ضعف مسؤولية ولها أشكال متعددة يمكن الإشارة إلى بعضها:

    • إن لصنبور الذي يسرب الماء يهدر (7) غالونات يوميا على الأقل. وهذه تشكل 10% من حصة الفرد من مياه الشرب يوميا" .لذلك لابد من إصلاح أي تسرب للمياه ضمن المنزل بأقصى سرعة والذي كثيرا" ما يكون ناتجا" عن تآكل الجوان البلاستيكي أو تعطل الحنفية.
    •   استعمال الخلاطات والصنبور بطيء الإغلاق  يؤدي إلى هدر حوالي 30 % من كمية المياه المستهلكة مابين فتح الصنبور وإغلاقه عند انتهاء الحاجة للمياه.
    •  استخدام الغسالات الحديثة يؤدي إلى  توفير في استهلاك المياه حيث تستهلك الغسالات القديمة على الأقل 100 لتر بينما الحديثة تستهلك 25 ليتر كما أنها مزودة ببرامج نصف غسلة عند استخدام نصف سعتها مما يوفر 15 لتر.
    •  استخدام السيفون الحديث في المنزل بدلا"  من القديم الذي يستهلك 15 لتر بينما الحديث يستهلك 6 لتر.
    • استعمال الدش عند الاستحمام يستهلك تقريبا (20 لتر) بينما يستهلك البانيو ما يزيد عن 140 لترا.
    •  استخدام كأس عند تنظيف الأسنان  توفر كميات كبيرة من المياه دون أن تشعر. إذ غالبا ما تترك الحنفية مفتوحة أثناء تنظيف الأسنان وبذلك تهدر كمية لا تقل عن عشرة غالونات بينما يكفي لتنظيف الأسنان نصف غالون.
    •   استخدام (سطل) عند غسل السيارة وعدم استخدام خرطوم المياه لأن الخرطوم يستهلك حوالي 300 لتر في كل مرة.
    •  غسيل أرض منزل بمساحة 100 م2بواسطة النربيش يحتاج 90 ليترا" على الأقل بينما بواسطة المسح العادي يحتاج 18ليتر.
    •  ترك الحنفية مفتوحة والانشغال بعمل آخر يؤدي إلى هدر المياه دون فائدة كأن تترك ربة المنزل المياه مفتوحة أثناء قيامها بأعمال المطبخ و الانشغال بالرد على الهاتف أو استقبال الضيوف أو التحدث مع شخص آخر دون الانتباه إلى حنفية المياه التي تهدر المياه بدون فائدة وبالتالي نضوب المياه من خزان مياه المنزل وانقطاعها ريثما يتم ضخها بالدور القادم أو تأمين صهريج مياه جديد.
    •  زراعة النباتات التي تتحمل الجفاف في حديقة  المنزل واختيار نباتات الزينة بعناية كالصبار والنباتات الطبية كالزعتر والشيح والمرمية وغيرها من الأصناف التي تتحمل الجفاف.

    وتلك الأمور يمكن تداركها بكل بساطة حفاظا" على الثروة المائية وتخفيفا" من هدرها دون أي فائدة سوى الخسارة الاقتصادية بدفع قيم مرتفعة لقاء فاتورة المياه هذا بالإضافة إلى ضياع هذه الثروة وعدم تجددها وزيادة ملوحتها وتلوثها الأمر الذي يؤدي إلى نتائج وخيمة على المجتمع بأكمله إذ تنتشر الأمراض الناتجة عن تلوث المياه والتي تؤدي إلى الموت حيث تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن نحو 1.6 مليون طفل يموتون كل عام بسبب أمراض ناجمة عن تلوث المياه، وتشير الإحصائيات إلى أنّ 80% من أمراض مواطني العالم الثالث تُسببها المياه الملوثة، و أن مليار شخص في الدولالنامية يُعانون من نقص مياه الشرب النقية. وحسب اليونيسيف فإن كل شخص بحاجة إلى  20لتر من المياه يوميا للشرب وغسل اليدين وطبخ وجبة بسيطة ودون ذلك يصبح عرضة للأمراض.

     

     

  • حفل " صفر فاتورتك واسحب سيارتك 1 " في رفح

    رؤيتنا:- ان نكون المؤسسة الوطنية الرائدة في تقديم خدمات المياه والصرف الصحي

    رسالتنا :- تزويد سكان قطاع غزة بخدمات مياه وصرف صحي متكاملة ومتميزة وامنة بيئيا من خلال الاستغلال الامثل للموارد المتاحة والحلول الابداعية